الأحد، 13 يوليو 2008

فارس أحلامها

فارس أحلامها

هى بنت .........كغيرها من البنات فى مثل عمرها
تحلم بعش جميل وأنيس تألف به ويألف بها
حبيب ....تمنحه حبها ومشاعرها وحياتها
يعيشان فى الله ولله
يكونان معا بيتا مسلما طائعا لله
ينجبان لأمة الاسلام ذرية صالحة عابدة لربها
------------ -

تنتظره منذ أن تلمست تللك المشاعر والأحاسيس والاحتياج بداخلها

ولكنها عاهدت ربها ألا تمنح ذلك ولا تفكر فى هذا الا مع من يستحقه.....مع من كتبه الله شريكا لها
------------ -
التحقت بالجامعة ..صدمت بما فى الجامعة من اختلاط وسفور ماجن
تقرب اليها أحد زملائها ..فهو يرغب أن يكون مثل رفقائه له صديقة
لم تعره أى انتباه أو اهتمام
لانها تعرف جيدا أن ربها قد نهى عن اتخاذ أخدان

ولا متخذات أخدان
ولانها تذكرت عهدها لربها
ولأنها اعتبرت أن ذلك خيانة لشريك حياتها المنتظر
------------ -
مر عامها الجامعى الأول والثانى ولثالث
وأتى عامها الأخير
ولم يأت حتى الان فارس أحلامها
تطلب منها والدتها أن تخرج وتنطلق تتزين وتتجمل عسى أن يراها أحد ويعجب بها ويتقدم لخطبتها
رفضت ذلك بشدة فهى تعلم جيدا أن

لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
وأن رزقها بيدى خالقها
وفى السماء رزقكم وما توعدون
زادت فى حشمتها والتزامها وتدينها
أنهت عامها الجامعى الأخير بتفوق كعادتها
------------ -
تقدم لخطبتها أحد أقاربها
شاب يشكر فيه الكثير ............ ...مستوى مادى واجتماعى وثقافى جلست معه ....لتعرف هل هو الفارس المنتظر ؟
وجدته شخصا سطحيا لا يعلم فى الدين سوى القليل
لا يواظب على صلاة الفجر
لا يشغل الدين أى جزء من تفكيره ولو جزءيسير
طلب منها أن تفصر حجابها بعض الشىء
وأن ترتدى كفلانة وأن تفعل كذا وكذا
استأذنت بـأدب وانصرفت
فهذا ليس هو الفارس المنتظر
انها تنتظر من يعلو بها
من يزيدها قربا من ربها
من يسعدها دنيا واخرة
رفضته وكلها ثقة بأن رزق ربها لم يحن بعد
عكفت على عبادتها وتدينها والتزامها لعلها تكون فارسة أحلام فارس أحلامها
وما زالت تنتظر فارس أحلامها كغيرها من البنات فى مثل عمرها

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

حين يطل أمامي طيف العمر




حين يطل أمامي طيف العمر

وأرى قوافل أيامي..

طموح أحلامي

أشواقي

وكل ذكرياتي .. تمر

أسألها .. أين الأماني؟؟

وأين رحيق المنى؟!

أين الأحلام .. والربيع .. والزهر!!

فلا أجد رفيقا .. سوى الضجر

وبقايــا أحر

فمن كلمات .. في فمي تنتحر

فأمشي خلفها .. أناديها

أسألها البقاء.. أرتجي

وكلما خطوت نحوها

تعثرت بألف حجر!!

نظرت الى أكوام الحجر في طريقي

عاتبته دموعي .. كيف تبقيني

خلف أيامي؟؟

فقال: هو القدر ... القدر!!

قلت له: الحمد لله على كل شىء

فالصبر ... الصبر

أعاني الألم عمري كله

ألم يحن لقلبي أن يتفتح .. كالزهر؟

ألم يحن لعمري من همومه .. أن يتحرر؟؟

لا يجيب..

وصراخي يعلو .. ويعلو ..

ولا يسمع

ما أقسى صمت الحجر!!

توقفت أقدامي .. عند ذلك الممر

والدموع صديقتي .. ومؤنسي الضجر

وسأضل أنظر الى قوافل أيامي الراحلة

أنظر ,,, وأنتظر

أما أنت أيها الصخر

سأظل أخطو نحو العمر الآتي

وإن كنت جبلاٍ ..

جثم على صدري واستقر

سأهدمك ... سأهزمك!!

لن أقبل صمت الحجر

الاثنين، 7 يوليو 2008

بطاقة تعارف



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب اعرفكم بنفسى
انا عبداللطيف الصاوى عندى 21 سنة
خلصت معهد حاسب الى بالقاهرة ومنتظر النتيجة ان شاء الله الاسبوع ده كده تقريبا عشان الجيش بتاع ربنا يستر
كنت شغال فى شركة حاسب الى مبيعات وصيانة لمدة 3 سنين وسبتها من سنة عشان سنة التخرج وكده
بحب الكرة قوى وبشجع نادى الزمالك ونادى الارسنال الانجليزى
حياتى كلها على الكمبيوتر مع اصحابى والكلام غالبا عن الكرة
ومش بحب اتكلم فى السياسة من يوم اضراب 6 ابريل
عشان عرفت البلد خلاص خلصت واتباعت
كل الى بتمناه ان اخد تأجيل من الجيش واسافر اى بلد محترمة
اشتغل هناك واكون مستقبل